الصفحة 25237 من 66522

البحر:

طويل أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ … وَأُدْمُ المَطايا في أَزِمَّتِها تَحْبُو

فَأَذْرَيْتَ دَمْعًا ما يَجِفُّ غُروبُهُ … وقلَّ غناءً عنكَ وابلهُ السَّكبُ

تحنُّ حنينَ النِّيبِ شوقًا إلى الحمى … وَمَطْلَبُهُ مِنْ سَفْحِ كاظِمَةٍ صَعْبُ

رويدكَ إنّ القلبَ لجَّ به الهوى … وَطالَ التَّجَنِّي مِنْ أُمَيْمَةَ وَالعَتَبُ

وأهونُ ما بي أنَّ ليلةَ منعجٍ … أضاءتْ لنا نارًا بعلياءَ ما تخبو

يَعُطُّ جَلابيبَ الظَّلامِ التِهابُهَا … وَيَنْفَحُ مِنْ تِلْقائِها المَنْدَلُ الرَّطْبُ

فجاءتْ بريَّاها شمالٌ مريضةٌ … لَها مَلْعَبٌ ما بَيْنَ أَكْبادِنَا رَحْبُ

وبلَّتْ نجادَ السَّيفِ منِّي أدمعٌ … تصانُ على الجلَّى ويبذلها الحبُّ

فكادَ بِتَرْجِيعِ الحَنينِ يُجيبُني … حُسامِي وَرَحْلي وَالمَطِيَّةُ وَالصَّحْبُ

وَنَشْوانَةِ الأعْطافِ مِنْ تَرَفِ الصِّبَا … تُغِيرُ وِشاحَيْها الخَلاخِيلُ وَالقَلْبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت