البحر:
متقارب تام عُلًا بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ … كَما يَتَأَلقُ وَهْنًا صَبيرُ
ومجدٌ رفيعُ الذُّرا دونهُ … لِطَالِبِ شَأْويَ طَرْفٌ حَسيرُ
وللخلِّ منْ شيمي روضةٌ … وفي راحتي لعفاتي غديرُ
وَلا بُدَّ مِنْ وَقْعَةٍ تَرْتَمي … بِأَيْدٍ تَطيحُ وَهامٍ تَطيرُ
وَيَوْمَ الأَعادي طَويلُ بِها … وَعُمْرُ الرُّدَيْنِيّ فيها قَصيرُ
وقدْ أمكنتْ فرصٌ في الورى … ولكنْ مكرِّيَ فيها عسيرُ
فَهُمْ ثَلَّةٌ غَابَ أَرْبابُها … وَنَامَ الرِّعاءُ فَأَيْنَ المُغِيرُ ؟