وَغِلْظَةُ أَخْلاقٍ يُولِّدُها الغِنى … عَلى أَنَّهاِ عنْدَ الخَصاصَةِ تَدْمُثُ
لِئَنْ قَدُمَتْ تِلكَ المَساوي وَأكبرَتْ … فَما صَغُرَت عَنها مَعايبُ تَحدُثُ
كَثيرونَ لَو يَنْمِيهِمُ ابنُ كَريهَةٍ … حَلَيفُ الوَغى ، أَو ناسِكٌ مُتَحَنِّثُ
أَسَفَّ بِهمْ عِرقٌ لَئيمٌ إلى الخَنَى … وَكَيفَ يَطيبُ الفَرعُ وَالأَصلُ يَخبُثُ
وَأنتَ الَّذي تُعْطي المَكارِمَ حَقَّها … وَتَفْحَصُ عَن أسْوائِهِنَّ وَتَنْبِثُ
إذَا قَدَحَ العافي بِزِنْدِكَ في النَّدَى … فَلا نارُهُ تَخْبو ، وَلا الزَّنْدُ يَغْلَثُ