البحر:
لقد نفّر الحسناء شيبي فأصبحت … على كبري بعد الوداد تكبر
وقد كنت بالغيد الحسان مشببًا … فها أنا للغيد الحسان منفّر
وقد نفرت حتى عن الشعر صبوتي … ولولا الثنا التاجيّ ما كنت أشعر
أيا من ذكرنا الشافعي وحاتمًا … بآلائه والشيء بالشيء يذكر
وتاجًا على رأس السيادة يجتلى … فينظم درّ المدح فيه وينثر
مزجنا بحور الفضل والشعر بيننا … فها نحن في هذا وذا نتبختر
لعمري لقد قلت الرقيق لمدحه … وانّ رقيقًا قلته لمحرَّر