وَمنْ بَيِّناتِ الشَّوقِ أنَّي على النَّوى … أَموتُ لِذِكْراهُ مِرارًا وَأُبْعَثُ
وَحَيْثُ يَقِيلُ الهَمُّ وَالحُبُّ جَذْوَةٌ … على كَبدٍ مِنْ خشيةِ البَينِ تُفرثُ
بَقايا جَوىً تَحْتَ الضُّلوعِ كَأَنَّها … لَظىً بِشآبيبِ الدُّموعِ يُؤَرَّثُ
أَما وَالعُلا ، واهًا لَها مِنْ أَليَّةٍ … لَحَى الله مَنْ يُولِي بِها ثُمَّ يَحْنَثُ
لأَبتعِثَنَّ العيِسَ شعثًا ، ورَاءَها … أَسيمرُ جَوّابُ الدَّياميمِ أَشعَثُ
طَوى عَنْ مَقَرِّ الهُونِ كَشْحَ ابنِ حُرَّةٍ … لَهُ جانبٌ شأَزٌ وآخرُ أوْعَثُ
وَأَعتَقَ مِنْ رِقَّ المطامِعِ عاتِقًا … بِثِنْيَييْ نِجَادِ المَشْرَفِيَّةِ يُولَثُ
يَبيتُ خميصًا مِنْ طَعَامٍ يشينُهُ … وَيَشْرَبُ سُمًّا في الإِناءِ يُمَيَّثُ
فَلَيْتَ الّذي يُغضي الجٌ فونَ عَلى القَذى … لَقىً أُجهِضَتْ عَنهُ عَوارِكُ طُمَّثُ
أُخيَّ إلى كَمْ تتَبعُ الغَيْثَ رائِدًا … وفي غَير أَرضٍ تُنبتُ العِزَّ تَحرُثُ