على مثل هذا شارطَ الدهر أهله … إذا سرّ أبكى أو إذا ودّ غيرا
فمن سبرَ الأحوال لم يعتجب لها … من عرف الأيام لم يرَ منكرا
ومن ناله صبح المشيبِ ولم يفق … الى طلب الاخرى فما هب من كرى
كما طلب ابن الخضر دار مقامه … فغلّس في بغيا النعيم وبكرا
وما ترك ابن الخضر ميراث واجدٍ … سوى الذكر فيّاحًا أو الأجر نيرا
وأعناق أحرار تملك رقها … وأحوال قوم قبل ما مات دبرا
عليك سلام الله من مترحل … نخي رت قدمًا ودّه وتخيرا
فألبسني ثوبَ الولاء معتقًا … والبسته ثوبَ الثناءِ محررا