البحر:
يا سيدي جاءتك في صدرها … كأنها روحي في صدري
كنافةً بالحلو موعودة … كما تقول العسل المصري
قد خنقتني عبرتي كاسمها … وبادرت من خلفها تجري
ما خرج الفستق من قشره … فيها وقد أخرجت من قشري
ونشرها من طيبها لم يفح … فاعجب لسوء الطي والنشر
فهاك حلوًا قد تكفلته … ولا تسل عني وعن صبري
كأنها الدمية لكنها … لا نفحة العرف ولا القطر
لازلت في الدهر كما تبتغي … وفوق ماتبغي من الدَّهر