تَجْري عَلى ظَلَعٍ إلى غاياتِهِ … هَوجاءُ طائِشَةُ الهُبوبِ خَريقُ
وَيُخَلَّفُ المُتَطَلِّعينَ إلى المَدى … في الفَخرِ مُنجَذِبُ العِنانِ سبوقُ
وَيُقيمُ زَيغَ الأمْرِ ، ناءَ بِعِبْئِهِ … ذو الغارِبِ المَجْزولِ ، وَهْوَ مُطيقُ
وَعَلَيهِ مِن سيماءِ آلِ مُحَمَّدٍ … نُورٌ يُجيرُ عل الدُّجى مَرموقُ
وَالبردُ يَعلَمُ أَنَّ في أثنائِهِ … كَرَمًا يَفوقُ المُزْنَ ، وَهْوَ دَفوقُ
أَفْضَتْ إليهِ خِلافةٌ نَبويَّةٌ … مِنْ دونِها لِلْمَشْرَفِيّ بَريقُ
فَاحتالَ مِنبرها بهِ وَسريرُها … وَكِلاهُما طَرِبٌ إليهِ مشوقُ
فَالآنَ قَرَّتْ في مُعَرَّسِها الّذي … كانَتْ على قَلَقٍ إليهِ تَتُوقُ
لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ تُراثُها … وَبهِ استَتَبَّ لَها إليكَ طَريقُ
وَلَكَ الأَيادي ما يَزالُ بِذكرها … يَطْوي الفَلا مَرِحُ النَّجاءِ فَنيقُ