لقد كنت ألقاه وصدري محرج … فيفتح لي يسرًا ويشرح لي صدرا
و ألثم يمناه وفكري ظامئ … كأني منها ألثم الوابل الغمرا
أمولاي أني كنت أرجوك للدعا … فلا تنسني بالخلد في الدعوة الكبرى
سقى القطر أرضًا قد حللت بتربها … و ان كنت استسقي برؤيتك القطرا
و من كان يرجى منه في المدح أجرة … فاني أرجو في مدائحك الأجرا