فَكأَنَّهُ ، وَالبَينُ يُخضِلُ جَفنَهُ … بِالدَّمْعِ مِنْ حَدَقِ المَها مَسْروقُ
يا أًخْتَ مُقتَنِصِ الكماةِ بِمَوقِفٍ … لِلْنَسْر تَحْتَ عَجاجِهِ تَرنِيقُ
أَتَركتنا بِلوى َ زَرُودَ ، وقد صَفا … عَيْشٌ كَحاشيةِ الرِّداءِ رَقيقُ
وَالرِّيحُ أَيقَظَتِ الرِّياضَ ، وَلِلْحيِا … فيها إذا رَقَدَ العَرارُ ، شَهيقُ
وَطَلَبْتِنا وَعَلى المُضَيَّحِ فَالحِمَى … مَغْدَى النَّجائِب ، وَالمَراحُ عَقيقُ
هَلاّ بخلتِ بنا ، وَنَحْنُ بِعبطَةٍ … وَالدَّهْرُ مَصْقولُ الأَديمِ أَنيقُ
وَعَلَي مِن حلَلِ الشَّبابِ ذَوائِبٌ … عَبِقَتْ بِريّا المِسْكِ وَهْوَ فَتيقُ
وَهَوايَ تِلْوُ هَواكِ في رَوقِ الصِّبا … حَتَّى كَأَنَّ العاشِقَ المَعْشوقُ
وَتَصَرَّمَتْ تِلكَ السِّنونَ وَشاغَبت … نُوَبٌ تَفُلُّ السَّيفَ وَهوَ ذَليقُ
عَرَضَتْ عَلى غَفَلاتِ ظَنِّي عَزْمةٌ … لَمْ يستَشَفَّ وراءَها التَّوفيقُ