وَمَوضونَةٍ قَدْ لاحَكَ السَّردُ نَسْجَها … حَكَتْ سَلَخًا ألْقَاهُ بِالقاعِ أرْقَمُ
وَخَيْلٍ سَليماتِ الرَّوادِفِ ، والقَنَا … تُقَصَّدُ في لَبَّاتِها وَتُحَطمُ
يَسيرُ عَلى آثارِها الذِّئبُ عافِيًا … وافَتخُ يجتَابُ الأهابيَّ ، قَشعَمُ
إِلَيْكَ أَميرَ المُؤمِنينَ زَجَرْتُها … طَلائِحَ يَنْميهَا الجَديلُ وَشَدْقَمُ
وإنّي لَنظّارٌ إلى جانبِ العُلا … وَلا يَطَّبيني الجَانبُ المُتَجَهِّمُ
وَلَولاكَ لَم أُكْرِهْ على الشِّعْرِ خاطِرًا … بِذِكْرِكَ يُغْرَى ، بَل بِمَجْدِكَ يُغْرَمُ
فَلا حُمِلَتْ إلاّ إليْكَ مَدائِحٌ … ولا استمطِرَتْ إلا بواديكَ أَنعمُ