وَتَكْرَعُ في مِثْلِ السَّماءِ ، تَأَلَّقَتْ … مِنَ الحَبَبِ الطّافِي بِحِضْنَيْهِ أَنْجُمُ
وَتَسْبقُ خُوصًا ، لَو مَرَرْنَ عَلى القَطا … لَمَا رِيعَ بِالتَّسْهيد ، وَهْوَ مُهَوِّمُ
وَتَلْمَعُ مِنْ أَخْفافِهِنَّ عَلى الثَّرى … نَظائِرُ مِرآةٍ يُضَرِّجُهَا الدَّمُ
إِذا غَرَّدَ الحادي تَخايَلْنَ في البُرَى … وَنَحْنُ عَلَى أَكْوارِها نَتَرَنَّمُ
وَلَمَّا بَدَا التَّاجُ المُطِلُّ تَشاوَسَتْ … إلَيْهِ القَوافي وَالمَطِيُّ المُخَزَّمُ
وقلتُ أَريحوها ، فَبْعدَ لِقائِهِ … حَرَامٌ عليهمَّ القَطيعُ المُحرَّمُ
وَمُقْتَدِ رِيّ مِنْ ذُؤابَةِ هاشِمٍ … بهِ يَصْغُرُ الخَطبُ المُلِمُّ وَيَعظمُ
إذا حَدَّثَتْ عَنهُ الأباطحُ مِنْ مِنّى … أَصَاخَ إِلَيْهِنَّ الحَطيمُ وَزَمزَمُ
تَزَعْزَعُ أعْوادُ المَنابِرِباسْمِهِ … فَتَحْسَبُها مِنَ هِزَّةٍ تَتَكلَّمُ
أَطَلَّ على أَعدائِهِ بِكَتَائِبٍ … أَظَلَّ حِفَافَيْها الوَشيجُ المُقَوَّمُ