تَتْلو الكَواكِبَ فِي المَسْرى ، ومَا عَلِقَتْ … إلاَّ بِأَبْعَدِها في الجَوِّ إصْعادا
مِنْ مَعْشَرٍ يُلْبِسونَ الجارَ فَضْلَهُمُ … وَيُحسِنونَ عَلى الَّلأواءِ إسعادا
وَيُوقِدونَ غَداةَ المَحلِ نارَ قِرىً … لا يَسْتَطيعُ لَها الأيسارُ إيقادا
وَيَنْحَرونَ مَكانَ القَعْبِ مِنْ لَبَنٍ … لِلطارِقِ المُعْتري ، وَجْناءَ مِقْحادا
بَنُو تَميمٍ إذا ما الدَّهْرُ رابَهُمُ … لَمْ تُلْفِهِمْ لِنَجيِّ القَوْمِ أشْهادا
لكِنَّهُمْ يَسْتَشِيرونَ الظُّبَا غَضَبًا … وَيَجْعَلون لَها الهاماتِ أَغْمَادا
تُكسى إذا النَّقعُ أَرخى مِنْ مُلاءتِه … في باحَةِ المَوْتِ أَرْواحًا وَأجسادا
لا يَخْضَعونَ لِخَطْبٍ إنْ أَلَمَّ بِهِمْ … وَهَلْ تَهُزُّ الرِّياحُ الهُوْجُ أطْوادا
يَجلو النَّديُّ بِهم أَقمارَ داجِيَةٍ … وَالحَرْبُ تَحْتَ ظِلالِ السُّمْرِ آسادا
إذَأ الرَّدى حَكَّ بِالأَبْطالِ كَلْكَلَهُ … في مَأقِطٍ لفَّ بِالأَنجادِ أنجادا