وما فيه من عيب يعد لعائب … سوى أنه بالجود يستعبد الحرّا
ولله سرٌ في معاليه مودعٌ … و لا عجبٌ للسرّ يستودع الصدرا
أمولاي لي قصدٌ تخطى لك الورى … كما يتخطى الليلَ من يطلب الفجرا
فدونك آمالًا قديمًا رجاؤها … ودونك من نظم الثنا غادة عذرا
تناهى الحيا وقتًا وغالبها الجوى … فجاءت تعد السهل نحوك والوعرا
وتشكو عقوق المعرضين وبخلهم … اليك فتلقى عندك البّر والبحرا