الصفحة 23210 من 66522

وما فيه من عيب يعد لعائب … سوى أنه بالجود يستعبد الحرّا

ولله سرٌ في معاليه مودعٌ … و لا عجبٌ للسرّ يستودع الصدرا

أمولاي لي قصدٌ تخطى لك الورى … كما يتخطى الليلَ من يطلب الفجرا

فدونك آمالًا قديمًا رجاؤها … ودونك من نظم الثنا غادة عذرا

تناهى الحيا وقتًا وغالبها الجوى … فجاءت تعد السهل نحوك والوعرا

وتشكو عقوق المعرضين وبخلهم … اليك فتلقى عندك البّر والبحرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت