تَمُدُّ حِفافَيْكَ القَوافي جَناحَها … وَهنَّ أَفاعٍ يَحتَوِشْنَ العِدا رُقطُ
شَوارِدُ أَمثالَ اللآلِىء ِ ، مَالَها … إذا انتَثَرتْ ، إلاّ بِنادِيكُمُ لَقط
كَأَنِّي قَسِيمُ الفَخْرِ فِيما بَنَيْتُمُ … مِنَ المَجْدِ ، أَو لِيْ مِنْ مَناقِبِكُمْ قِسْطُ
أَيَبْغِي عُلًا تَسْمُو إلَيْهِنَّ صاعِدًا … ضَجيعُ هُوَينَى ، مِنْ سَجِيَّتِهِ الهَبطُ
وَأَنَّى يكونُ المُلْتَقَى عِنْدَ غايَةٍ … وَأَنْتَ غداةَ السَّبْقِ تَعْلو وَيَنْحَطُّ
فَلازالَ مَعْصوبًا وَإنْ رَغِمَ العِدا … بِكَ النَّقضُ وَالإبرامُ وَالقَبضُ وَالبَسْطُ