الصفحة 23206 من 66522

فيا بشرى لمصرَ وساكنيها … مصيرك نحوها أزكى مصير

و عودك في سما التدبير بدرًا … يفرع من ركوب هلال كور

و عينًا للزمان تجيل رأيًا … تبسم عنه أرجاء الثغور

أطلت مديحه وأجدت فيه … وما حابيته وزن النقير

و قمت بجاهه أشكو الليالي … كما تشكو الرعية للأمير

و أعجب كيف أظمأ من غمام … وقد شمل الجليل مع الحقير

و كيف ظلاله تسعُ البرايا … وشخصي قائمٌ وسطَ الهجير

و ما في السحب مثل ندى يديه … ولا في الأرض مثليَ من شكور

رعاك الله دارك شكوَ عبدٍ … تمسك منك بالعدل السفير

فمثلك من أغاث حليف بيتٍ … فأحيي بعضَ سكانِ القبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت