فيا بشرى لمصرَ وساكنيها … مصيرك نحوها أزكى مصير
و عودك في سما التدبير بدرًا … يفرع من ركوب هلال كور
و عينًا للزمان تجيل رأيًا … تبسم عنه أرجاء الثغور
أطلت مديحه وأجدت فيه … وما حابيته وزن النقير
و قمت بجاهه أشكو الليالي … كما تشكو الرعية للأمير
و أعجب كيف أظمأ من غمام … وقد شمل الجليل مع الحقير
و كيف ظلاله تسعُ البرايا … وشخصي قائمٌ وسطَ الهجير
و ما في السحب مثل ندى يديه … ولا في الأرض مثليَ من شكور
رعاك الله دارك شكوَ عبدٍ … تمسك منك بالعدل السفير
فمثلك من أغاث حليف بيتٍ … فأحيي بعضَ سكانِ القبور