مِنَ القَوْمِ عَدَّ النَّاسِبُونَ بُيُوتَهُمْ … فَلَم يُنكِروا أنَّ النُّجومَ لهُمْ رَهْطُ
مَغاويرُ وَالهَيْجاءُ تُلقي قِناعَها … مَغازيرُ والغَبْراءُ يُلْوِي بِها القَحْطُ
لَهُمْ قَسِماتٌ تَسْتَنيرُ طَلاَقةً … بِها لأَديمِ اللَّيلِ عَن فَجرِهِ كَشطُ
هُمُ في الرِّضَى كَالْماءِ يُسْتَنُّ في الظُّبا … وَكَالنّارِ فيها حينَ يَسْتَلُّها السُّخْطُ
فَإن يَغْضَبوا مِن سَورةِ العِزِّ يَحْملُوا … وإنْ يَقدِروا يَعْفوا ، وإنْ يسْأَلوا يُعْطوا
وَكَمْ لَكَ يا عَدنانُ عِنديَ مِنْ يَدٍ … كَما أَنهَرَتْ أَطْباءَها اللَّقْحَةُ البِسْطُ
وَقَد أَنِسَتْ بالمُسْتَحقِّ فَأُنمِيَتْ … وَلَمْ يَحْبُ كُفرانٌ إلَيها وَلا غَمْطُ
يَراني الّذي عاداكَ مِلءَ جُفونِهِ … قَذىً وَقَتادًا لا يُشَذِّبُهُ الخَرْطُ
تَأَبَّطَ شَرًّا مِنْ حُقودٍ قَديمَةٍ … وَتِلكَ لَعَمري شَرُّ ما ضَمَّهُ الإبْطُ
فقالَ تَمميميٌّ هَواهُ ، وَهَل لَهُ … أَبٌ كَتَميمٍ أَوْ كَأَبنْائِهِ سِبْطُ