الصفحة 25183 من 66522

وَقَفْنا بِمُسْتَنِّ الوَداعِ وَراعَنا … بحزوى غرابُ البينِ ، لا ضمَّهُ وكرُ

وألَّفَ ما بينَ التَّبسُّمِ والبُكا … سلوٌّ ووجدٌ عيلَ بينهما الصَّبرُ

فواللهِ ما أدري أثغركِ أدمعي … غداةَ تفرَّقنا أمِ الأدمعُ الثَّغرُ

تَبَرَّمَتِ الأجْفانُ بَعْدَكِ بِالكَرى … فَلا تَلْتَقي أوْ نَلْتَقي ، وَلَها العُذْرُ

تغيبُ فلا يحلى بعينيَ منظرٌ … وَيَكْثُرُ مِنِّي نَحْوَهُ النَّظَرُ الشَّزْرُ

ويلفظُ سمعي منطقًا لم تفه بهِ … على أنَّهُ كالسِّحرِ ، لا بل هو السِّحرُ

فَفيه وما كُلُّ الكَلامِ بِمُشْتَهى … سوى مَدْحِ فَخْرِ الدِّينِ عَنْ مِثْلِهِ وَقْرُ

خطا فوقَ أعناق الأعادي إلى علًا … لها بينَ أطرافِ القنا مسلكٌ وعرُ

بِماضي الشَّبا ، رَطْبِ الغِرارَيْنِ لَمْ يَزَل … يُراعُ بِهِ صِيدُ الكُماةِ أَوِ الجزْرُ

ومرتعدِ الأنبوبِ يروي سنانهُ … دمٌ مائرٌ ، والدُّهمُ من نضحهِ شقرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت