الصفحة 23183 من 66522

البحر:

تجلى فقلت البدر والليل شعره … وماس فقلت الغصن والحلي زهره

وأفصح عن ألفاظه وابتسامه … فأعجبني نظم الجمان ونثره

مليح يغيظُ الورد حمرةَ خده … ويطوي حديث العنبر الورد نشره

كأنّ بما في الثغر نظم عقده … والاّ بما في العقد نظمّ ثغره

عجبت لمخضرّ العذار بخدّه … على أنه يذكو ويلهب جمره

وليس عذارًا ما أرى غير أنه … لماءِ حياةِ الرّيق أقبل خضره

كلفت به حلوَ اللمى بابليه … فمن أين يحلو عنه للمرء صبره

وأسكنته قلبي الذي طار فرحةً … فطائره قلبي الحزين ووكره

ووالله ما وفيته حقَّ نزله … اذا كان في نار الحشا مستقره

عليّ له أن أبذل القلب والحشا … على ما يرى في الحب والأمر أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت