الصفحة 25182 من 66522

يَمِيسُ اهْتِزازَ الخُوطِ غازَلَهُ الصَّبا … وينظرُ عن نجلاءَ أضعفها الفترُ

وَمِنْ رَشَأٍ يَثْني عَلَيَّ وِشاحَهُ … بِما حَدَّثَتْهُ عَنْهُ مِنْ عِفَّتي أُزْرُ

لَهُ ريقَةٌ ماذُقْتُها غَيرَأَنَّني … أظنُّ ، وظنِّي صادقٌ أنّها خمرُ

وَوَجْهٌ يَرُدُّ اللَّيلَ صُبْحًا بِهِ السَّنا … وفرعٌ يريكَ الصُّبحَ ليلًا به الشَّعرُ

وجيدٌ كما يعطو إلى البانِ شادنٌ … تفيءُ عليه الظِّلَّ أفنانهُ الخضرُ

وَعَينٌ كَما تَرْنو المَهاةُ إِلى طَلًا … إذا غابَ عنها اغتالَ خطوتهُ الذُّعرُ

أقولُ لهُ واللَّيلُ واهٍ عقودهُ … كأنَّ توالي شهبهِ اللُّؤلؤُ النَّثرُ:

أتَهْجُرُ مَن غادَرْتَ بَيْنَ ضُلوعِهِ … جوىً يتلظّى مثلما يقدُ الجمرُ

وَتُلْزِمُهُ أَنْ يَكْتُمَ السِّرَّ بَعْدَما … أطيعَ له الواشي ، فسرُّ الهوى جهرُ

وتزعمُ أنّ الهجرَ لا يعقبُ الرَّدى … وَهَل حادِثٌ يَخْشى إِذا أُمِنَ الهَجْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت