الصفحة 25151 من 66522

فَيَا جَبَلَ الرَّيَّانِ أَينَ مَوارِدٌ … تَرَكَتُ لَها مَاءَ الأُنَيْعِمِ صادِيا

وقد نبذتْ عيني إلى الناس نظرةً … كما يتقي الظبي المروعُ واميا

كِلا ناظِرَيْهِ نَحْوَهُ مُتَشاوِسٌ … يُعاتِبُ لَحْظًَا رَدَّهُ الرُّعْبُ وانِيا

فلمْ تَرْضَ إِلاَّ مَنْ يَحُلَّكَ مِنْهُمُ … أَظُنُّ أَديمَ الأَرْضِ بَعدَكَ عارِيا

تَغيرتِ الأحياءُ إلاّ عصابةً … سقاها الحَيا قَومًا وحُيِّيتَ وادِيا

ذكرت لهم تلك العهود لأنني … نَسِيتُ بِهِمْ رَيْبَ الزَّمانِ لَيالِيا

وَعَيْشًا نَضا عَنْ مَنْكَبِيَّ رِداءَه … فراقٌ يُعاطي الحادثاتِ زماميا

تَذَكَّرْتُهُ وَاللَّيلُ رَطْبٌ ذُيولُهُ … فما افترَّ إلا عن بناني داميا

وَقَد أسْتَقيلُ الدَّهْرَ مِنْ رَجْعَةِ الغِنى … إذا لمْ يُعِدْ تِلكَ السنينَ الخَوالِيا

وأَذعَرُ بِالعِزّ الإمامِيِّ صَرْفُهُ … مخافة أنْ يقتادَ جاريَ عانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت