لنا عبرةٌ فيهم تنبه مقلةً … ولو أرشدت كانت له مقلة غبرا
لقد غرّت الدنيا بخدعة حربها … فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى
حمى الله من عين الزمان وأهله … لنا ملكًا قد أحرز الذكر والأجرا
ترجى لدنياها الملوك واننا … لنرجوه للدنيا ملاذًا وللأخرى
مليكٌ سمت عيناه للنسك والعلى … فكانت قليلًا من دجى الليل ما تكرى
وأعذرَ في هجر التنعم نفسه … وقال للاحيه لعلّ لها عذر
على حين أعطاف الشبيبة لدنةٌ … وروضتنا في الملك أو نفسها خضرا
ومازال طهر الفعل حتى تشبهت … فعال رعاياه فكان يرى طهرا
ليهن بني أيوب أن محمدًا … بنى لهمُ في كل صالحةٍ ذكرا
وبرّ البرايا عدله ونواله … فلا عدموا من شخصه البرّ والبحرا