فَشَيَّدْتُ مَجْدًا رَسَا أَصْلهُ … أَمُتُّ إِلَيْهِ بأُمٍ وَأَبْ
ولمْ أنظمِ الشِّعرَ عجبًا بهِ … ولمْ أمتدحْ أحدًا عنْ أربْ
ولا هَزَّني طَمَعٌ لِلْقَريضِ … ولكِنَّهُ تَرْجُمانُ الأَدَبْ
ولِلْفَخْرِ أُعنْى بِهِ لا الغِنَى … فعنْ كسرِ بيتيَ جيبَ العربْ
وَقَدْ عَلِمَ اللهُ والنَّاسِبُو … نَ أنَّ لنا صفوَ هذا النَّسبْ
وَإِنّي وَإِنْ نَالَ مِنَّي الزَّمانُ … ونحنُ كذلك سؤرُ النُّوبْ
لأَرْفَعُ عَنْ شَمَمٍ واضِحٍ … لِثامِي وَأَرْفَعُ وَهْيَ الحَسَبْ
ولاَ أَستَكينُ لِذي ثَرْوةٍ … إِذا شَاءَ صَاغَ أَبًَا مِنْ ذَهَبْ
فحسبي وعرضي نقيُّ الأديمِ … منَ المالِ نهدُ القصيرى أقبّْ
وأَبْيَضُ إِنْ لاحَ خِلْتَ العَجا … جَ ليلًا بذيلِ الصَّباحِ انتقبْ