الرّوْضُ ما قدْ قيلَ في أيّامِهِ … لا أنّهُ وَردٌ ولا نِسْرين
و المسكُ ما لثمَ الثرى من ذكرهِ … لا أنّ كلّ قرارةٍ دارين
مَلِكٌ كما حُدِّثتَ عنه رأفَةٌ … فالحمرُ ماءٌ والشّراسةُ لين
شِيَمٌ لوَ أنّ اليَمّ أُعطيَ رِفْقَها … لمْ يلتقمْ ذا النُّونُ منهُ النّون
تالله لا ظُلَلُ الغَمام مَعاقِلٌ … تأبى عليهِ ولا النجومُ حصونُ
ووراء حقّ ابن الرّسولِ ضراغمٌ … أُسْدٌ وشهبْاءُ السّلاح مَنونُ
الطّالبانِ: المشرفيّةُ والقنا … و المدركانِ: النّصرُ والتّمكين
و صواهلٌ لا الهضبُ يومَ مغارها … هضبٌ ولا البيدُ الحزون حزون
حيثُ الحمامُ وما لهنّ قوادمٌ … و على الرّيودِ وما لهنَّ وكون
و لهنَّ منْ ورق اللجينِ توجسٌ … ولهنَّ منْ مقلِ الظّباء شفون