أبا أحْمَدٍ دعوةً حُرّةً … لحرِّ المواثيقِ حرَّ الذّمم
حَمِدتُ لقاءَكَ حَمْدَ الرّبيع … وشِمْتُ نَوالَكَ شَيْمَ الدّيَم
و ما الغيثُ أولى بأنْ يستهلّ … و ما الغيثُ أولى بأن ينسجم
و من حقّ غيريَ أن يجتدي … ومن حقّ مثليَ أن يحتكم
وأنْتَ مَلِيٌّ بدُورّ الفِعالِ … و إنّي مليٌّ بدرّ الكلم
وحَسْبُكَ منْ هِبْرِزِيٍّ لَهُ … على كُلّ عُضْوٍ لسانٌ وفَم
و لم أرَ مثلَ جزيلِ الثّناءِ … مُكافَأةً لجَزيلِ النِّعَم
خرستُ ولي منطقُ العالمينَ … فقل الفصيحُ جميلُ البكم
فلو أنّ حدّي كهامٌ نبا … ولو أنّ ذِهْني كليلٌ سَئِم
أذُمّ إليكَ اعْتِوارَ الخُطوبِ … و صرفَ الحواذثِ فيما أذمّ