تَشَيّعَ فيكُمْ لِساني ومَنْ … تَشَيَع في قَولِهِ لم يُلَم
فَلَسْتُ أُبالي بأيٍّ بَدَأتُ … بفخري بكمْ أو بمدحي لكم
فإنْ طفقتْ والهٌ بيننا … تحنُّ حنينًا فتلكَ الرّحم
هل اللؤلؤ الرّطْبُ إلاّ الّذي … نظَمْتُ لكُمْ عِقدَهُ فانتظَم
قوافٍ لسؤددكمْ تقتنى …
قصرنَ عليكمْ كأنّ الشّآمَ … و أرضَ العراقِ عليها حرم
تكنّفتموني فلمْ أضطهدْ … وأعْزَزْتُمُوني فلمْ أُهْتَضَم
ففي ناظري عن سِواكم عَمىً … وفي أُذُني عن سواكمْ صَمَم
فشَمْلي بشَمْلِكُمُ جامِعٌ … و شعبي بشعبكمُ ملتئم
فلا انفصمتْ عروةٌ بيننا … إذا ما العرى جعلتْ تنفصم