و ممّا اعانَ عليّ الزّمانَ …
فلا بالعجولِ ولا بالملولِ … و لا بالسَّؤوالِ ولا المغتنم
وإنّي وإنْ تَرَني قابِضًا … جَناحي إليّ كَظِيمًا وَجِم
أُقَلّلُ مِنْ هَفَوَاتِ المَزَارِ … وأُبْدي الغِناءَ وأُخفي العَدَم
فإنّي من العربِ الاكرمينَ … وفي أوّلِ الدّهْرِ ضاعَ الكَرَم