وليسَ رِشاءٌ وإنْ مُدّ مِن … رشاءٍ ولا وَذَمٌ مِن وَذَم
عَفافُ يدي وعُلُوُّ الهِمَم … بمُزْنٍ ولا كُلّ يَمٍّ بيَمّ
ولا كلّ ما في أكُفٍّ ندىً … ولا كل ما في أُنوفٍ شَمَم
فأقسمُ لو أنّ عصرَ الشّبابِ … كأيّامِهِ لأمِنّا الهَرَم
هو الواهِبُ المُقرَباتِ الجِيادَ … صواهلَ واليعملاتِ الرُّسمُ
إلى كلّ عَضْبٍ رقيقِ الفِرِنْدِ … ومُطّرِد الكَعْبِ لَدْنٍ أصَمّ
ومسرودَةٍ مثلِ نَسْجِ السّرابِ … ترقرقُ فوقَ الكميِّ العمم
و بيضةِ خدرٍ تجرُّ الذّيولَ … كما أتلَعَ الخِشْفُ لمّا بَغَم
وبَدْرَةِ ألفٍ يمَانِيّةٍ … يُحَيّي الوفودُ بها بَدْرَ تَمّ
ولم أرَ أنْفَذَ من كُتْبِهِ … إذا جعلَ السّيفُ حيثُ القلم