فأشبهكَ البحرُ إن قيلَ ذا … غِطَمٌ وِذا جَوادٌ خِضَمّ
و اخطأكَ الشّبهُ إنْ قيلَ ذا … أُجاجٌ وهذا فُراتٌ شَبِم
إذا لم يكن منهلًا للورودِ … فلا خيرَ في موجهِ الملتطم
رأيتُكَ سيْفَ بَني هَاشمٍ … وخيرُ السّيوفِ اليماني الخذم
فلو كنتَ حاربتَ جندَ القضاء … و أنتَ على سابحٍ لانهزم
ولو أنّ دَهرَكَ شخصٌ تَراهُ … لتسطوبه فاتكًا ما سلم
إلى جَعْفَرٍ يَتَنَاهَى المديحُ … وفِيهِ تُثيرُ القَوافي الحِكَم
فَسلْ ظَمِىء َ التُّرْبِ عن نَيلِهِ … وحَسبُكَ مِنْ عالِمٍ ما عَلِم
هو استنّ للرّيحِ هذا الهبوبَ … وَرشّحَ ذا العارِضَ المُرتكِم
فما همتِ المزنُ حتى همى … ولا ابْتَسَمَ البَرْقُ حتى ابتَسَم