فالنجدُ في لهواتها والغورُ والف … لَق المُلمَّعُ والظّلامُ الحائل
والمجدُ يلقى المجْدَ بين فُروجِهَا … ذا راحلٌ معها وهذا قافل
حتَّى أنختَ على الخيامِ إناخةً … وقطينُهُ فيه أتِيٌّ سائل
يا ربَّ وادٍ يومَ ذاكَ تركتهُ …
فاجَأتَهُ مَحْلًا وفجَّرْتَ الطُّلى … فجَرَتْ مَحانِ تحتَه وجداول
ووطِئتَ بينَ كِناسِهِ وعرينِهِ … فأُصيبَ خادِرُهُ ورِيعَ الخاذل
غادرتهُ والموتُ في عرصاتهِ … حقٌّ وتضليلُ الأماني باطل
تَمْكو عليه فرائصٌ وتَرائِبٌ … وتَرِنُّ فيه سواجِعٌ وثواكل
لا النّارُ أذكتْ حجرتيهِ وإنّما … مزعتْ جيادكَ فيه وهي جوافل
لا رأيَ إلاّ ما رأيتَ صَوابَهُ … في المشكلاتِ وكلُّ رأيٍ فائل