وقد التَقَتْ بيدٌ وقطرٌ صائبٌ … ومسالكٌ دُعْجٌ وليلٌ لائل
وجَرَتْ شِعابٌ ما لهُنَّ مَذانبٌ … و طمتْ بحارٌ ما لهنَّ سواحل
تمضي ويتبعكَ الغمامُ بوبلهِ … فكأنّهُ لك حيثُ كنتَ مُساجل
سارٍ كأنَّ قتيرَ درعكَ فوقهُ … كُفَفًا وجُودُ يَدَيكَ منه هامل
ووراءَ سيفكَ مصلِّتًا وأمامهُ … جيشٌ لجيش الله فيه مَنازل
مثعنجرٌ يبرينُ فيهِ وعالجٌ … و الأخشبانِ متالعٌ ومواسل
فكأنَّما الهضباتُ منهُ أجارعٌ … و كأنَّما البكراتُ منهُ أصائل
و كأنَّما هوَ من سماءٍ خارجٌ … و كأنَّما هوَ في سماءٍ داخل
… فكأنَّما الآفاقُ منهُ خمائل
و الحيرةُ البيضاءُ فيهِ صوارمٌ … بجميعِهِ طلٌّ وهَذا وابل