سقى الكوّثرُ الخلديُّ دوحةَ هاشمٍ … وحَيّتْ معِزَّ الدّينِ عنَا الملائك
شَهِدتُ لأهْلِ البيْتِ أن لا مَشاعِرٌ … إذا لم تكن منهم وأن لا مناسك
… عليه هوادي مجدهِ والحوارك
لَهُ نَسَبُ الزَّهْراءِ دِنْيًا يُخُصّهُ … و سالفُ ما ضمّتْ عليه العواتك
إمامٌ رأى الدنيا بمؤخِرِ عيْنِهِ … فمن كانَ منها آخذًا فهو تارك
إذا شاءَ لم تَمْلِكْ عليه أناتُه … بَوادِرَ عَزْمٍ للقَضاءِ مَوالِك
لألقتْ إليه الأبحرُ الصُّمُّ أمرها … وهبّتْ بما شاءَ الرّياحُ السَّواهك
و ما سارَ في الأرضِ العريضةِ ذكرهُ … و لكنّهُ في مسلكِ الشمسِ سالك
و ما كنهُ هذا النّورِ جبيهِ … ولكنّ نورَ اللّهِ فيه مشارِك
له المقرباتُ الجردُ ينعلها دمًا … إذا قرعتْ هامَ لكماة السنابك