نُنازِلُ من دون النّحورِ أسِنّةً … إذا انتصبتْ فيها السدي الفوالك
نشاوى قدودٍ للخدودُ أسنّةٌ … و لا طررٌ من فوقهنَّ حوالك
سرين وقد شقَّ الدجى عنْ صباحهِ … كواكب عِيسٍ بالشموسِ رواتك
وكائِنْ لها فوقَ الصَعِيدِ مناسمٌ … يطأنَ وفي سرِ الضميرِ مبارك
أقيموا صدورَ النّاعجاتِ فإنّها … سبيلَ الهوى بينَ الضُّلوع ، سَوالك
ألم تريا الروضَ الأريضَ كأنَّما … أسرةُ نورُ الشّمسِ فيها سبائك
كأنّ كُؤوسًا فيه تسري براحِها … إذا علّلَتْها السّارياتُ الحواشك
كأنّ الشّقيقَ الغَضَّ يُكحَلُ أعيُنًا … و يسفكُ في لبّاتهِ الدَّمَ سافكُِ
و ما تطلعُ الدّنيا شمسًا تريكها … ولا للرِّياضِ الزُّهرِ أيدٍ حوائك
… جلتهنّ أيّامُ المعزُّ الضَّواحك