وأنساهمُ الإخشِيدَ مَن شِسْعُ نَعلِهِ … أعزُّ من الإخشيدِ قدْرًا وأرفَع
سيعلمُ مَن ناواك كيف مصيرُهُ … ويُبْصِرُ مَن قارعتَهُ كيفَ يُقْرَع
إذا صلتَ لم يكرمْ على السيفِ سيّدٌ … و إن قلتَ لم يقدمْ على النطق مصقع
تقيك اللّيالي والزمانُ وأهلهُ … ومُصْفِيكَ مخْضَ الودَ والمُتصَنِّع
… وأنتَ امرُؤ بالسّعي للملك مُولَع
تعبتَ لكيما تعقبَ الملكَ راحةً … فمَهْلًا ! فِداكَ المستريحُ المُوَدِّع
فأشفقْ على قلبِ الخلافةِ إنّهُ …
تحمَّلتَ أعباءَ الخلافةِ كلّها … وغيرُكَ في أيّام دُنْياهُ يَرَتع
فو اللهِ ما أدري أصدركَ في الذي … تُدَبّرهُ أم فضّلُ حلمك أوسع
نصحتَ الإمامَ الحقَّ لمّا عرفتهُ … و ما النُّصحُ إلاّ أن يكونَ التّشيُّعُ