فأنتَ أمينُ اللّهِ بعد أمينهِ … و في يدكَ الأرزاقُ تعطي وتمنع
سموتَ من العليا إلى الذُّروة الّتي … تُرى الشمسُ فيها تحت قدرِكَ إل
إلى غايةٍ ما بعدها لكَ غايةٌ … وهل خلفَ أفلاكِ السموات مطلع
إلى أينَ تَبغي ، ليس خَلفك مَذهبٌ … ولا لجوادٍ في لحاقك مطمع