وجْهٌ بجَوْهَرِ ماء العرْش متّصِلٌ … عِرْقٌ بمحض صريحِ المجد مرتبط
شمسٌ من الحقّ مملوءٌ مطالِعُها … لا يهتدي نحوها جورٌ ولا شطط
يروِّعُ الأسدَ منه في مكامنها … سيفٌ له بيمينِ النّصرِ مخترط
خابتْ أُميّةُ منه بالّذي طلبَتْ … كما يخيبُ برأسِ الأقرعِ المشط
و حاولوا من حضيض الأرض إذ غضبوا … كوكبًا عن مرامي شأوها شحطوا
هذا وقد فَرّقَ الفُرقانُ بينكما … بحيْثُ يفترِقُ الرِّضْوانُ والسَخط
الناسُ غيركُمُ العُرقوبُ في شرَفٍ … وأنْتُمُ حيْث حَلَّ التْاجُ والقُرُط
ولستُ أشكُو لنفْسي في مودَّتِكُم … لأنّكمْ في فؤادي جيرةٌ خلط
يا أفضَلَ الناس من عُرْبِ ومن عَجَمٍ … و آلِ أحمدَ إن شبّوا وإن شمطوا
ليهنكَ الفتحُ لا أنّي سمعتُ بهِ … و لا على اللّه فيما شاءَ أشترط