الصفحة 24935 من 66522

كأنّما هي أنفاسُ المعزِّ سرتْ … لا شُبْهَةٌ للنّدى فِيهَا ولا غَلَط

تاللهِ لو كانت الأنواء تشبهه … ما مَرَّ بُؤسٌ على الدّنْيا ولا قَنَط

شَقّ الزمانُ لنا عن نورِ غُرّتِهِ … عن دولةٍ ما بها وهنٌ ولا سقط

حتّى تسلَّطَ منهُ في الورى ملكٌ … زينتْ بدولتهِ الأملاك والسُّلط

يختطُّ فوق النُّجوم الزُّهرِ منزلةً … لم يدنُ منها ولم يقرنْ بها الخططْ

إمامُ عدلٍ وفى في كلِّ ناحيةٍ … كما قضَوْا في الإمامِ العدلِ واشترطوا

قد بانَ بالفضلِ عن ماضٍ ومؤتَنِفٍ … كالعِقدِ عن طرَفَيْه يفضُلُ الوسَط

لا يغتدي فرحًا بالمالِ يجمعهُ … و لا يبيتُ بدنيا وهو مغتبط

لكنّهُ ضدُّ ما ظنَّ الحسودُ بهِ … وفوقَ ما ينتهي غالٍ ومنبِسط

يزري بفيض بحارِ الأرض لو جمعتْ … بنان راحتهِ المُغلَولِبُ الخَمِط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت