وما كنت أبغي في المعيشة مرفقًا … فكم من يدٍ في الجود اتبعتها يدا
حلفت بمن أنشا بنانك والحيا … لقد جدت حتى المجتدي بك يجتدى
ومن قطع الاطماع من كل حاسدٍ … لقد زدت حتى ما يكون محسدا
ولا خبرٌ في الحلمِ والعلمِ والثنا … تجاه الورى الا وذكرك مبتدا
فعش للعلى تاجًا يليق بمثله … فريد الثنا ممن أجاد منضدا
تردّ الردى عنك المحبون فدية … تكون لهم في الترب مجدًا مؤيدا
ولا أرتضي موت العداة فانهم … ببقياك في عيشٍ أمرّ من الردى