الصفحة 24844 من 66522

و عادتْ بهم حرب الأزارق لاقحًا … وإن لم يكن فيها المهلّبُ والأزد

حوادثُ غلبٌ في لؤيِّ بن غالبٍ … وخَطْبٌ لعَمرُ الله في أدَدٍ إدُّ

أطافت بخِرْقٍ يَسبِقُ القولَ فعلُهُ … فليس ليوميه وعيدٌ ولا وعد

فليس له من غير طِرفٍ أريكةٌ … و ليس له من غير سابغةٍ برد

فتىً يشجعُ الرِّعديدُ من ذكر بأسه … و يشرفُ من تأميله الرجلُ الوغد

و لما اكفهرَّ الأمرُ أعجلتَ أمرها … فألْقَتْ وَليدَ الكفر وهي له مَهد ،

أخذتَ على الاعداء كلَّ ثنيةٍ … واعقبتَ جندًا واطئًا ذيله جند

كأنَّ لهمْ من حادث الدهرِ سائِقًا … يسوقُهُمُ أو حاديًا بهم يحدو

كأنكَ وكَّلتَ الغمامَ بحربهم … فمن عارضٍ يمسي ومنْ عارضٍ يغدو

كأنَّ عليهم منك عنقاءَ تعتلي … فليس لها من أن تخطَّفهم بدُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت