و عادتْ بهم حرب الأزارق لاقحًا … وإن لم يكن فيها المهلّبُ والأزد
حوادثُ غلبٌ في لؤيِّ بن غالبٍ … وخَطْبٌ لعَمرُ الله في أدَدٍ إدُّ
أطافت بخِرْقٍ يَسبِقُ القولَ فعلُهُ … فليس ليوميه وعيدٌ ولا وعد
فليس له من غير طِرفٍ أريكةٌ … و ليس له من غير سابغةٍ برد
فتىً يشجعُ الرِّعديدُ من ذكر بأسه … و يشرفُ من تأميله الرجلُ الوغد
و لما اكفهرَّ الأمرُ أعجلتَ أمرها … فألْقَتْ وَليدَ الكفر وهي له مَهد ،
أخذتَ على الاعداء كلَّ ثنيةٍ … واعقبتَ جندًا واطئًا ذيله جند
كأنَّ لهمْ من حادث الدهرِ سائِقًا … يسوقُهُمُ أو حاديًا بهم يحدو
كأنكَ وكَّلتَ الغمامَ بحربهم … فمن عارضٍ يمسي ومنْ عارضٍ يغدو
كأنَّ عليهم منك عنقاءَ تعتلي … فليس لها من أن تخطَّفهم بدُّ