الصفحة 24787 من 66522

وذكركَ تقديسٌ وأنتَ دلالةٌ … وحبُّك تصديقٌ وبغضك تكذيب

فلولا الضّريحُ لنادتكما … وإلاّ فإنّ العيشَ همٌّ وتعذيب

شِيَةٍ أغَرّ فمُنْعَلًا فمجنبا … فما هو إلاّ من يمينك موهوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت