البحر:
كامل تام كَذبَ السلوُّ ، العِشقُ أيسَرُ مركبا … ومنيّةُ العُشّاقِ أهْونُ مَطلبا
مَنْ راقَبَ المِقدارَ لم يرَ معْركًا … أشِبًا ويوْمًا بالسَّنَوَّرِ أكْهَبا
وكتائبًا تردي غواربها القنا … وفوارسًا تَغْدى صَوالجَها الظُّبى
لا يوردونَ الماءَ سنبكَ سابحٍ … أو يَكتسي بدم الفوارِسِ طُحلُبا
لايركُضونَ فؤادَ صَبٍ ّ هائمٍ … إن لم يُسَمّوه الجَوادَ السَّلْهبَا
حتى إذا ملكوا أعنّتَنا هَوىً … صرفوا إلى البُهمَ العتاق الشُّزبا
ربذًا فخيفانًا فيعبوبًا فذا … شِيَةٍ أغَرّ فمُنْعَلًا فمجنبا
قدْ أطفأوا بالدهمِ منها فجرهم … فتكوّرَتْ شمسُ النهار تغضُّبا
و استأنفوا بشياتها فجرًا فلو … عقدوا نواصيها أعادوا الغيهبا
في مَعْرَكٍ جَنَبوا به عُشّاقَهم … طَوعًا وكنتُ أنا الذلولَ المُصْحَبا