وقالوا الحَجونُ فثَمّ الحجونُ … وثمّ الحطيمُ وثمّ الصَّفا
وبينَ الشمالِ وبين الجنوبِ … في هَبوَةٍ من مَهَبّ الصبَّا
فيهْمي على أقْبُرٍ لو رأى … أما كان في واحدٍ ما كفى
أما والركوعُ به والسجودُ … إذا ما بكى َ قانتٌ أو دعا
لَذاكَ الصّعيدُ وذاك الكديدُ … أحقُّ من الخيفِ بي أو منى
عليّ وجرّبني ما اعتدى … وفي الذاهبينَ وفى منْ وفى
أتَتْه الحجيجُ من الرّاقصاتِ … فمنها فُرادى ومنها ثُنا
فما لي لا أقتدي بالكرامِ … وأُوثِرُ سُنّةَ مَن قد خلا
إذا ما نحرتَ به أو عقرتَ … ولا عَزَماتي أيادي سَبا
ولا ترضَ إلاّ بعقرِ الثناءِ … ونَحْرِ القَوافي وإلاّ فلا