وقلْبٌ يَسُدُّ عليّ الفَلا … عليه تكوسُ ذواتُ الشَّوى
إذًا لم تغادرْ غريْريّةً … تَخُبُّ ولا سابحًا يُمتطَى
وأمّا العيونُ ففِيها العمى … وأخوالُه فيه شِرْعًا سُوى
وإنّ حصانًا نمتْ جعفرًا … ويحيى لعاديّةُ المنتمى
فجاءتْ بهذا كشمسِ النهارِ … وجاءت بهذا كبدرِ الدّجى
تَرى بهما أسَدَيْ جَحْفَلٍ … وما أجأ إلاّ حِصانٌ ويعبوب
ألمْ تَك من قوْمها في الصّميم … ومن مجدها في أشمّ الذُّرى
فمن قومكَ الصِّيدُ صيدُ الملوكِ … ومن قومها الأسدُ أسدُ الشرى
فوارسُ تنضي المذاكي الجيادَ … إذا ما قرعنَ العُجا بالعجا
يُضيءُ عليهمْ سَنا الأكرمينَ … إذا ما الحديدُ عليهم دجا