الصفحة 24774 من 66522

فيهْمي على أقْبُرٍ لو رأى … مكارمَ أربابها ما هَمَى

و في ذي النواويسِ موجُ البحارِ … وما بالبحارِ إليْهِ ظِما

هلمّوا فذا مصرَعُ العالمينَ … فمن كلّ قلبٍ عليهِ أسى

وإنّ التي أنْجَبَتْ للورى … كآلِ عليّ لأمُّ الورى

فلوْ عِزّةٌ أنْطَقَتْ مُلحَدًا … لأنطقَ ملحدها ما يرى

بكتْه المغاويرُ بِيضُ السيوفِ ، … و هذي العناجيجُ قبُّ الكلى

ولّما أتينا سقَتْه الدموعُ … فما باتَ حتى سقاه الحيا

وعُمْرُ الفتى من أماني الفتى … ولكنْ لبيكِ النَّدى بالنَّدى

وقد خدّ في الشمس أخدودَه … فباتَ يظُنُّ الثّريّا السُّهَى

وما ضَرّ من لم يَطُفْ بالمقامِ … وفي ذي النواويسِ مْوجُ البحارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت