و أصبحت أطيارنا قد حصلت … فلا تسل بأي ذنب قتلت
مستتبعًا وجه العشا وجه السحر … وكل وجه منهما وجه أغر
يالك من صيد مقرّ العين … يرضي الصحاب وهو ذو وجهين
لم نرض ما وفى من الأماني … حتى شفعناه بصيدٍ ثاني
صيد الملوك الصيد بالكواسر … والخيل في وجه الصباح السافر
ذاك الذي تصبو له الجوارح … فهي الى طلابه طوامح
واثقة بالرزق حيث كانا … تغدو خماصًا وتجي بطانا
سرنا على اسم الله والمناجح … نعوم في الأقطار بالسوابح
خيل تحاذي الصيد حيث مالا … كأنها أضحت له ظلالا
تسعى لها قوائم لا تتبع … وكيف لا وهي الرياح الأربع