الصفحة 24725 من 66522

و أبيض الغيم يسمى مرزما … كم بات مثل نوئه منسجما

يحثّ غرنوقا شهي المجتلى … مقدًَّمًا على الغرانيق العلى

و كل صوع مبهت المفاجي … كالبرق يخطو فوق ليل داجي

و أبيض مثل الغمام يسجم … وكيف لا يسجم وهو مرزمُ

يحفه شبيطرٌ قويّ … في ملة الأطيار موسويّ

هذا وكم ذي نظر ممتاز … ينعت في الواجب بالعُنّاز

اسوده ذو غرة في الصدر … كأنه نور الهدى في الكفرِ

فلم تزل قسينا الضواري … تصيبها بأعين النظار

حتى غدت دامية النحور … ساقطة منها على الخبير

كأنها وهي لدينا وقع … لدى محاريب القسيّ ركّعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت