و أبيض الغيم يسمى مرزما … كم بات مثل نوئه منسجما
يحثّ غرنوقا شهي المجتلى … مقدًَّمًا على الغرانيق العلى
و كل صوع مبهت المفاجي … كالبرق يخطو فوق ليل داجي
و أبيض مثل الغمام يسجم … وكيف لا يسجم وهو مرزمُ
يحفه شبيطرٌ قويّ … في ملة الأطيار موسويّ
هذا وكم ذي نظر ممتاز … ينعت في الواجب بالعُنّاز
اسوده ذو غرة في الصدر … كأنه نور الهدى في الكفرِ
فلم تزل قسينا الضواري … تصيبها بأعين النظار
حتى غدت دامية النحور … ساقطة منها على الخبير
كأنها وهي لدينا وقع … لدى محاريب القسيّ ركّعُ