رائقة المنظر زهراء الغرر … كأنها الروضات حيّت بالزهر
من أحمر للبرق عنه خبر … يشهد أن الحسن حقًا أحمرُ
و أصفر الجلدة كالدينار … يسّر كفّ الصائد الممتار
و أشهب كالسهم في انقضاضه … وصفحة الطرس في ابيضاضه
ماضي السباق أظهر اللباس … ناهيك من سهم ومن قرطاس
و أخضر مثل سنا العيش النضر … يطوى الفلا وكيف لا وهو الخضر
و أدهمٌ ساد على الجيادِ … وهكذا السواد في السواد
تحفنا من فوقها غلمان … كأنهم لدوحها أغصان
تركٌ تريك في سناء الملبس … كواكبا طالعة في الأطلسِ
منظومة الأوساط بالسلاح … من كلّ سهم رجلُ الجناح