فخرَّب العُمرانَ من بُبشْتَرِ … وأَذعنتْ شاطٌ لربِّ العَسكرِ
فأدخلَ العُدَّةَ والعديدا … فيها ولم يَتركْ بها عَنِيدا
ثم انتَحى بعدُ حُصونَ العُجْمِ … فداسها بالقَضْمِ بعدَ الخضْمِ
ما كانَ من سواحِلِ البُحورِ … منها وفي الغاباتِ والوُعورِ
وأدخلَ الطاعةَ في مكانِ … لم يدْرِ قطُّ طاعةَ السُّلطانِ
ثم رَمى الثغرَ بخيرِ قائدِ … وذادهم عنه بخيرِ ذائدِ
به قما اللهُ ذوي الإشراكِ … وأنقذَ الثغرَ من الهلاكِ
وانتاشَ من مَهْواتِها تُطِيلَهْ … وقد جرت دماؤُها مطلُولهْ
وطهَّرَ الثَّغرَ وما يليهِ … من شيعةِ الكلإفر ومن ذويهِ
ثم انثنى بالفتحِ والنجاحِ … قد غيَّرَ الفسادَ بالصلاحِ