الصفحة 20465 من 66522

وبعدها غزاةُ اثنتيْ عَشَرَهْ … وكم بها من حسْرَةٍ وعِبرَهْ

غزا الإمامُ حوله كتائبُه … كالبدْرِ محفوفًا به كواكبُه

غزا وسيفُ النَّصر في يَمينه … وطالعُ السَّعدِ على جَبينهِ

وصاحبُ العسكرِ والتَّدبيرِ … موسى الأغرُّ حاجبُ الأميرِ

فدمَّر الحُصونَ من تُدْمِيرِ … واستنزلَ الوحشَ من الصُّخورِ

فاجتمعتْ عليهِ كُلُّ الأمَّة … وبايعتْهُ أُمَراءُ الفِتْنهْ

حتى إذا أَوعبَ من حُصونها … وجَمَّلَ الحقَّ على متونِها

مَضى وسارَ في ظلالِ العَسكَرِ … تحتَ لواءِ الأسد الغَضَنْفَرِ

رجالُ تُدميرٍ من يَليهمُ … من كلِّ صِنفٍ يُعتزى إليهمُ

حتى إذا حَلَّ عَلى تُطيلَهْ … بكتْ على دمائِها المَطْلولَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت