غزا الإمامُ في ذوي السُّلطانِ … يَؤُمُّ أَهلَ النُّكْثِ والطُّغيانِ
فاحتلَّ حِصْنَ منتلونَ قاطعا … أسبابض من أصبحَ فيه خالعا
سارَ إليهِ وبَنَى عليهِ … حتى أتاهُ مُلقيًا يديْهِ
ثم انثنى عنه إلى شَذُونَهْ … فعاضَها سَهلًا من الحُزونَهْ
وساقَها بالأهلِ والولدانِ … إلى لُزومِ قُبَّةِ الإيمانِ
ولم يدعْ صَعْبًا ولا مَنيعا … إلاَّ وقد أَذلَّهمْ جميعا
ثم انثنى بأطيبِ القفولِ … كما مضى بأحسنِ الفُضُولِ
وبعدها غزاةُ إحدى عشرَهْ … كم نَبَّهتْ من نائمٍ في سَكْرَهْ
غزا الإمامُ ينْتحي بُبَشْترا … في عسْكرٍ أَعظِمْ بذاكَ عَسْكرا
فاحتلَّ من بُبَشْترا ذراها … وجالَ في شاطٍ وفي سواها